علي بن الحسن الطبرسي

68

مشكاة الأنوار في غرر الأخبار

قال ( عليه السلام ) : فلم يكن عندي مال فأتصدق به ، ولا مملوك فأعتقه ، فسجدت لله وشكرته وحمدته على ذلك ( 1 ) . « 106 » - عن أبي عبيدة الحذاء قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) في طريق المدينة فوقع ساجدا لله ، فقال لي حين استتم قائما : يا زياد ! أنكرت علي حين رأيتني ساجدا ؟ فقلت : بلى جعلت فداك ، قال : ذكرت نعمة أنعمها الله علي فكرهت أن أجوز حتى أؤدي شكرها ( 2 ) . « 107 » - عن هشام بن أحمد قال : كنت أسير ( 3 ) مع أبي الحسن في بعض أطراف المدينة ، إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال ، ثم رفع رأسه وركب دابته ، فقلت : جعلت فداك رأيتك قد أطلت السجود ؟ فقال : إني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي ( 4 ) . « 108 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم ينفذ كلامه حتى يأمر الله [ له ] بالزيادة ( 5 ) ، وذلك قول الله جل وعز * ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) * ( 6 ) ( 7 ) . « 109 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : لا ينقطع الشكر من العباد ( 8 ) . « 110 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أحسنوا جوار النعم ، [ قيل : وما جوار النعم ؟ ] ( 9 )

--> ( 1 ) النوادر : 453 / 18 ، البحار : 83 / 219 / 38 . ( 2 ) البحار : 83 / 220 / 39 . ( 3 ) ليس في نسخة ألف وب " أسير " . ( 4 ) الكافي : 2 / 98 / 26 ، البحار : 83 / 220 / 40 . ( 5 ) في نسخة ألف " له بالزيادة " . ( 6 ) إبراهيم ( 14 ) : 7 . ( 7 ) تفسير القمي : 1 / 368 ، تفسير العياشي : 1 / 222 / 1 ، البحار : 68 / 42 / 36 . ( 8 ) البحار : 68 / 54 / 86 . ( 9 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر .